تذكرة وحقيبة سفر 1
آخر تحديث 17:21:58 بتوقيت أبوظبي
الأحد 6 نيسان / أبريل 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر -1

تذكرة.. وحقيبة سفر -1

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 1

بقلم - ناصر الظاهري

لذة السفر إلى جمهوريات آسيا الوسطى أو الجمهوريات الإسلامية في عهد الاتحاد السوفييتي السابق، أو كما يعرفون من باب الغيرة الأيديولوجية «الرفاق المؤمنون»، أنها جميلة في العهدين، السابق كانت جميلة ورخيصة، وخدمات ورفاهية معدومة، والبساطة تسيّر الناس، أما الوقت الحالي، فهي ما زالت جميلة، لكنها غالية، وخدمات موجودة، لكنها بكسل، وببطء، وضمن بيروقراطية يصعب أن تفارقهم، والناس تغيروا، وقد تغادرهم تلك البساطة والطيبة التي تحلّوا بها زمناً.
أيامها كنا ندخلها بورقة منفصلة عن الجواز، لأن ختمهم «الأحمر» كان ثقيلاً على أوراقنا، واليوم ندخل معظمها بلا طلب سمة دخول، ولا كل التعقيدات الأولية مثل أن تكون لديك دعوة رسمية، لأنك في نظرهم أجنبي، ويمكن التخابر معك، ليس خوفاً منك، ولكن خوفاً على مواطن الجمهوريات السوفييتية، اليوم «الأزرق» بفضل جهود رجال نبلاء أخذوا على عاتقهم جعل الجواز الإماراتي في مقدمة الصفوف الأولى، وأعني هنا، جهود سمو الشيخ عبدالله بن زايد الدبلوماسية والشخصية، وفريقه الجميل، ومنظومة أشياء كثيرة تتميز بها الإمارات من دون غيرها، غير مستبعدين تلك القوى الناعمة، وعلى رأسها فن دبلوماسية الثقافة أو الثقافة الدبلوماسية.
لا أخفي إعجابي بتلك البلدان التي تستند إلى ثقافة عميقة ومتعددة، وإرث إنساني ضخم، قد نكون بعيدين عنها جغرافياً، لكن ارتباط التاريخ يجعلنا أقرب، فثمة عوامل كثيرة مشتركة حتى حروب الحضارات تركت هامشاً جميلاً للتلاقح والتعايش من خلال اللغة والتجارة وأنواع المعرفة.
اليوم الزائر لكازاخستان تبهره البلد باتساعها الكبير الذي يهضم مساحة كبيرة من آسيا، وتبهره النهضة المتكاملة خاصة في مجال العلوم والفنون والثقافة، سواء كنت في عاصمتها التاريخية «المآتا» أو عاصمتها الثقافية «تركستان» أو عاصمتها الإدارية «الآستانه»، والتي تعني بالتركية عتبة السلطان أو عاصمة الحكم، والتي تغيرت في 20 مارس 2019 وسميت «نور سلطان» تيمناً بمؤسس كازاخستان الجديدة، الرئيس «نور سلطان نزارباييف» الذي استقال بعد حكم للبلاد دام ثلاثين عاماً، ليحل محله مؤقتاً لحين الانتخابات في 2020 رئيس مجلس الشيوخ «قاسم توكاييف»، الاستآنه مدينة حديثة بكل معنى الكلمة في تخطيطها أو عمارتها الجميلة والمختلفة في مرافقها الإدارية والفنية والثقافية، يكفي أن هناك عمارة أو مجموعة عمارات متلاصقة بطول خمسة كيلو مترات، تجمع كل الوزارات والدوائر الحكومية، وقد أتيت المدينة مرة، وكانت درجة الحرارة فيها ثلاث عشرة درجة تحت الصفر، وأتيتها صيفاً وكانت درجة الحرارة فوق الأربعين.. وغداً نكمل..

الكاتب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 1 تذكرة وحقيبة سفر 1



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 09:49 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تتويج الإسطبل الأحمر في نهاية سباق الخيل السنوي الكبير

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأفكار لتنسيق الديكورات الخشبية لشاشات التلفاز

GMT 23:30 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

محمد عساف يحيي حفلًا غنائيًا في الرياض الثلاثاء المقبل

GMT 20:11 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الشيخ حمدان بن راشد يحضر أفراح الغفلي والكتبي في دبي

GMT 16:51 2013 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

الدوحة تصدر عبقرية محمد لعباس محمود العقاد

GMT 14:57 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تجارب فنية جديدة في الدورة الثانية عشر من بينالي الشارقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates