أطفال اليمن في القائمة السوداء
آخر تحديث 14:15:25 بتوقيت أبوظبي
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أطفال اليمن في القائمة السوداء!

أطفال اليمن في القائمة السوداء!

 صوت الإمارات -

أطفال اليمن في القائمة السوداء

بقلم :محمد الحمادي

مستغربة جداً تلك الخطوة التي تريد أن تُقدِم عليها الأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، حيث يناقش مجلس الأمن قائمة سوداء تحمّل كافة أطراف النزاع في اليمن مسؤولية التسبب بقتل وتشويه أطفال اليمن، وارتكاب انتهاكات بحقهم في 2016.. وستتضمن القائمة المسلحين الحوثيين، وقوات الحكومة اليمنية، وتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، وليس ذلك هو الغريب، إنما الغريب هو أن هذه القائمة تضم قوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، والتي بدأت أعمالها ومارست دورها بناء على قرار الأمم المتحدة 2216؟! فهي تضع من ينقذ الأطفال ومن يقتلهم في كفة واحدة مع أطراف القتل والإرهاب؟!

يعرف جيداً أولئك الذين يعملون على إصدار هذا القرار الجهود التي بذلتها قوات التحالف العربي في حربها ضد الانقلابيين وميليشيات صالح في مختلف مراحل المعارك لتفادي التعرض للمدنيين، وفي أحيان كثيرة كانت هذه القوات قاب قوسين أو أدنى من تحقيق النصر، إلا أنها كانت توقف عملياتها عندما يكون احتمال إصابة المدنيين كبيراً، وخصوصاً عندما يحتمي الانقلابيون بالمدنيين ويختبئون في المواقع المدنية.
نتمنى ألا تقع الأمم المتحدة في فخ إجراءاتها الروتينية التي تؤدي بها للوصول إلى قرارات غير دقيقة وغير منطقية، وعلى القائمين على ذلك التقرير أن يفكروا مرتين قبل أن يضعوا دول التحالف في قائمة سوداء في مجال حماية الأطفال، لأنهم بذلك سيكونون كمن يضع أطفال اليمن في القائمة السوداء!

دول التحالف العربي ليست بحاجة إلى شهادة أحد بأنها تراعي الأطفال ليس في اليمن فقط، إنما في كل مكان في العالم، فالمشاريع التي قامت بها لصالح أطفال اليمن واضحة، كما أنها تراعي المدنيين والأبرياء في عملياتها ضد العدو.. أما من يرتكب الفظائع في حق أطفال اليمن، فهم أولئك الذين جنّدوا الأطفال الصغار في أرض المعركة، وأخرجوهم من مدارسهم وحرموهم من آبائهم وأمهاتهم وأُسرهم لإشراكهم في حرب عبثية هدفها تمزيق اليمن وتمكين الطامعين فيه بعد أن تم الانقلاب على حكومته الشرعية.

أطفال اليمن بحاجة لأن تقف إلى جانبهم الأمم المتحدة وهم في مسؤوليتها، وهم ليسوا بحاجة إلى أن يكونوا ورقة سياسية جديدة تتلاعب بها أطراف نعرفها تماماً تريد أن تستغل أطفال اليمن بعد أن استغلت مأساة اليمن لتحقيق أهداف ومصالح لا تخدم اليمن وشعبه.

اليمن بحاجة إلى حل، والأمم المتحدة بحاجة إلى أن تتحرك فعلياً لإيجاد الحلول، لا أن تنشغل بإصدار قرارات ضد من يساعد اليمن، وتصدر قائمة سوداء تضع فيها دولاً تعمل بكل جدّ ومسؤولية من أجل استعادة الشرعية في اليمن وحماية هذا الشعب، وحماية دول المنطقة من الطامع الإقليمي، والعابث الداخلي، لذا أتمنى أن يتم التفكير مرتين قبل اتخاذ أي قرار سيكون عاراً على هذه المنظمة قبل أن يكون إساءة لدول التحالف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال اليمن في القائمة السوداء أطفال اليمن في القائمة السوداء



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 12:09 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

10 أعمال في معرض "جبران" في إمارة الشارقة

GMT 11:49 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

"ثقافية الشارقة" تصدر خمسة كتب جديدة

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 23:46 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

العاهل الأردني يلتقي وزير الخارجية الياباني

GMT 07:55 2017 السبت ,01 إبريل / نيسان

لاعب "مستقبل قابس" التونسي ينجو من الموت

GMT 16:06 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

أفكار مبتكرة لاختيار طاولة القهوة في غرفة معيشتك

GMT 17:24 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

"بيبي أوستن A35" ستشارك في سباق "سيلفرستون"

GMT 17:20 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

باحثون: 2012 ضمن أدفأ عشرة أعوام منذ أكثر من مئة عام

GMT 12:34 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

سلمى رشيد تكشف عن سعادتها بنجاح "همسة حب"

GMT 19:16 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعليقات ساخرة على رجل يدرس الرقص الشرقي بطريقة غريبة

GMT 06:10 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر ملمومة لإطلالة جذابة ولافتة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates