القضية ليست «بن غليطة»
آخر تحديث 14:15:25 بتوقيت أبوظبي
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

القضية ليست «بن غليطة»!

القضية ليست «بن غليطة»!

 صوت الإمارات -

القضية ليست «بن غليطة»

محمد الجوكر
بقلم : محمد الجوكر

استقال مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، وأصبح حديث الشارع الرياضي، ولن أزيد إلا في كلمة موجزة، هو أني أعتبره رجلاً شجاعاً وأميناً، سعى بكل صدق في خدمة وطنه، فله الشكر على ما قدمه، فمن الضرورة أن نكون صادقين مع أنفسنا، لكي نتدارك عنصر الزمن والوقت، الذي أضعناه خلال المرحلة الماضية، وباختصار نقول: إن دور الهيئات الرياضية إدارياً ضعيف في التجربة السابقة، ولم يكن واضحاً، بسبب عدم وجود أهداف استراتيجية، واليوم، تغير الوضع، وأصبح لدينا مراقبون بالعشرات، بل بالمئات.

فالكل أصبح ناقداً ومحللاً، وبالطبع، هدفهم واضح تجاه هذا القطاع الرياضي المهم، ولكن للأسف، الغالبية تجري وراء مصلحتها الشخصية، بينما المصلحة العامة خارج الإطار، والرياضة الإماراتية، تتأثر نتيجة الخلافات الشخصية، التي ندفع بسببها الثمن غالياً.

والآن، ونحن في أزمة حية مباشرة منقولة على صفحات التواصل الاجتماعي، وقد أخذت المساحة الأكبر، في ظل غياب الدور الحقيقي للتقييم الذي لا بد منه، ويكون على رأس أولوياتنا واهتماماتنا، خاصة من هيئة الرياضة، فلا بد من القائمين عليها التحرك السريع، وأن يدركوا أهمية تلك المؤسسة الرياضية ذات الشعبية الجارفة، وأن يعطوا وقتاً لها، حتى نستطيع أن نبني رياضتنا بوجه عام بالشكل الصحيح، وألا تتأثر أو تتراجع في قراراتها وتوجهاتها المرتبطة بواقع العمل الإداري، في أي اتحاد يعاني خللاً ونقصاً في الفكر الإداري، وهي قضية خطيرة.
 
إن نجاح أي عمل، متعلق بالنظام، والمدعوم من قبل المؤسسات الرياضية، وعلينا أن نعيد النظر في ما مضى من عهود سابقة، ونترك عشوائية العمل، فأزمتنا في (النفوس) وليست في (النصوص)، ووضع الأشخاص المناسبين في المكان المناسب، لكي تسير رياضتنا من دون عقبات وعراقيل، وأن يكون شعارنا هو العمل والتكاتف بين الجميع، ونؤكد أهمية دور المؤسسة الرياضية، فقوتها ستكون من قوة الرياضة في التعامل مع الأحداث، والقضية اليوم، أكبر من مجرد استقالة بن غليطة،.

ولا أخفيكم، أنه بعد كأس آسيا لكرة القدم الأخيرة، كان هناك تحرك قوي، من البعض، الذين تبنوا فكرة إطاحة مجلس إدارة الاتحاد الحالي، ولكن لم يجدوا التأييد المطلق، لأنه اتحاد جاء عن طريق صناديق الاقتراع، وبالتالي، الحل هو دعوة الجمعية العمومية وهي الجهة المرجعية، وليس من خلال فرد لا يحب «فلان أو علان»، هناك أنظمة ولوائح، إذا طبقت فمن الممكن أن يحدث ما نتطلع إليه، والآن الصورة واضحة، وهناك نظام ولوائح علينا أن نعمل بها، دون آية اجتهادات، فيا أهل القانون «الكرة في ملعبكم».. والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضية ليست «بن غليطة» القضية ليست «بن غليطة»



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 12:09 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

10 أعمال في معرض "جبران" في إمارة الشارقة

GMT 11:49 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

"ثقافية الشارقة" تصدر خمسة كتب جديدة

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 23:46 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

العاهل الأردني يلتقي وزير الخارجية الياباني

GMT 07:55 2017 السبت ,01 إبريل / نيسان

لاعب "مستقبل قابس" التونسي ينجو من الموت

GMT 16:06 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

أفكار مبتكرة لاختيار طاولة القهوة في غرفة معيشتك

GMT 17:24 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

"بيبي أوستن A35" ستشارك في سباق "سيلفرستون"

GMT 17:20 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

باحثون: 2012 ضمن أدفأ عشرة أعوام منذ أكثر من مئة عام

GMT 12:34 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

سلمى رشيد تكشف عن سعادتها بنجاح "همسة حب"

GMT 19:16 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعليقات ساخرة على رجل يدرس الرقص الشرقي بطريقة غريبة

GMT 06:10 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر ملمومة لإطلالة جذابة ولافتة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates