وافق البرلمان البريطاني على اتفاقية مع الأردن تفسح المجال لتسليم "أبوقتادة" إلى عمان. ولن يصبح القانون ساري المفعول إلا بعد استكمال الإجراءات الإدارية والحصول على موافقة الملكة. وينبغي أن ينشر القانون في الجريدة الرسمية بالأردن، ويتبادل البلدان رسائل دبلوماسية في هذا الخصوص. وبعدها يمكن للاتفاقية أن تفضي إلى ترحيل "أبو قتادة" في الأسبوع التالي. وقال رجل الدين إنه لن يعترض على الترحيل إذا تم التصديق على الاتفاقية، لأنها تضمن له محاكمة عادلة. "في الطائرة" ورحبت وزارة الداخلية البريطانية بتصديق البرلمان على الاتفاقية، مضيفة "تركيزنا منصب حاليا على رؤية أبو قتادة يركب الطائرة باتجاه الأردن". وتحاول بريطانيا ترحيل أبو قتادة منذ 2005، وتم اعتقاله وإطلاق سراحه مرات عديدة طوال المعركة القضائية. وكشفت وزارة الداخلية أيضا أن مصاريف المعركة القضائية مع أبو قتادة بلغت 1.7 مليون جنيه استرليني، لحد الآن. وكان أبو قتادة وصل إلى بريطانيا عام 1993 طالبا اللجوء السياسي، واشتهر بالدعوة لآرائه المتشددة، خاصة دعمه لقتل المرتدين عن الإسلام. وفي عام 1999 أدين أبوقتادة بالإرهاب في الاردن وحكم عليه بالسجن المؤبد. ويواجه اليوم محاكمة جديدة، ولكن محاميه يقولون إن بعض الأدلة ضده أخذت من شهود تعرضوا للتعذيب، من أجل توريطه. وأقرت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية وقضاة بريطانيون بأن ترحيل أبو قتادة لن يتم قبل أن تضمن الأردن عدم محاكمته بأدلة أخذت من شهود تحت التعذيب. ويوجد أبو قتادة حاليا في سجن بلمارش، بعدما خرق شروط الإفراج بكفالة في شهر مارس/آذار، ومنع من استخدام الهاتف النقال ووسائل اتصال أخرى.