وزارة الداخلية البحرينية

قالت جماعة حقوقية محلية السبت إن البحرين ينبغي أن تجري تحقيقا "منصفا" في وفاة امرأة في حادث وصفته الحكومة بأنه تفجير وذلك بعد تقارير متضاربة بشأن ملابسات الواقعة.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية إن المرأة قتلت وأصيب أطفالها الثلاثة بشظايا جراء تفجير نفذه إرهابيون. لكن مركز البحرين لحقوق الإنسان شكك في الرواية الرسمية وقال إن هناك روايات واتهامات متضاربة بشأن الحادث والمسؤولية عنه.

وبدا ذلك إشارة إلى تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي لنشطاء في المعارضة البحرينية نقلوا عن شهود عيان أن المرأة دخلت دون قصد موكبا ملكيا ثم أطلقت قوات الأمن النار عليها. وقالت وزارة الداخلية في بيان أمس الجمعة إنها تحقق في الحادث. وحضر عدد كبير من الناس جنازة المرأة اليوم السبت.

وشهدت البحرين وقوع أعمال عنف متفرقة وتفجيرات استهدفت قوات الأمن منذ أن قمعت الحكومة احتجاجات للشيعة مطالبة بالديمقراطية عام 2011. وانتقدت الولايات المتحدة وبريطانيا وجماعات حقوقية سجل البحرين في مجال حقوق الإنسان.

وفي يونيو حزيران أصدرت محكمة قرارا بتعليق أنشطة جمعية الوفاق وهي أكبر جماعة معارضة شيعية في البلاد وألقت القبض على نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان وأسقطت الجنسية عن أكبر رجل دين شيعي في البلاد.