طائرة لشحن مواد الإغاثة لصالح الفارين من ميانمار

استجابة من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة للمناشدة الإنسانية التي أطلقتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش، تم تسيير طائرة خاصة لشحن مواد الإغاثة الأساسية لصالح الفارين حديثًا من ميانمار، وقد احتوت الشحنة، التي وصلت إلى بنغلاديش يوم الثلاثاء على 1,671 خيمة عائلية بقيمة 2.7 مليون درهم إماراتي، من شأنها أن توفر المأوى لما يقارب 8,355 لاجئ.

وأشاد مدير مكتب المفوضية في الإمارات العربية المتحدة، توبي هارورد، في بيان نشر على الموقع الرسمي للمفوضية بدور الإمارات قائلًا "نحن ممتنون جدًا لنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه السخي، ولدولة الإمارات والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي للدور اللوجستي الهام الذي يُمَكن مفوضية اللاجئين من الإستجابة السريعة لحالات الطوارئ والأزمات، وقد استجابت قيادة الإمارات بسخاء مرارًا وتكرارًا لكثير من الأزمات الإنسانية التي يواجهها العالم حاليًا".

تأتي هذه الشحنة في وقت تفاقمت فيه أعداد اللاجئين الروهينجا الفارين من أعمال العنف في ميانمار لتصل إلى ما يزيد عن 313,000 شخص، ويضم مخيمًا كوتوبالونغ ونايابارا القائمان منذ تسعينيات القرن الماضي أعدادًا من الأشخاص تفوق قدرتهما الاستيعابية، بينما يفترش اللاجئون الجدد الطرقات أو يقيمون في مواقع مؤقتة لعدم إيجادهم المأوى.

ويشهد العالم منذ أسبوعين موجة نزوح هائلة للاجئين الروهينجا، الذين يسيرون بين الأدغال والجبال لأيام عديدة للوصول إلى ملاذ آمن، بينما جازف الآلاف بحياتهم بعد قيامهم برحلات محفوفة بالمخاطر في مياه البحر الهائج في خليج البنغال، والغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين هم من النساء، بما في ذلك أمهات وأطفال حديثو الولادة، يصلون وهم يعانون من الجوع والعطش والمرض، وبحاجة ماسة للمأوى.