الشيخ سعود بن صقر القاسمي

أوضح عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، إن الإمارات تعيش هذه الأيام أجواء متميزة بمناسبة اليوم الوطني الـ44، مشيرًا إلى أن الثاني من كانون الأول/ديسمبر من عام 1971 يعتبر من الأيام الخالدة في الدولة فهو ذكرى انطلاقة مسيرة الخير والعطاء، بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، الذي نقل الإمارات نقلة نوعية لتصبح في مصاف الدول المتقدمة، ففي مثل هذا اليوم وقبل 44 عامًا أبحرت سفينة الاتحاد وتمكنت بحكمة وصبر زايد الخير وإخوانه مؤسسي الدولة من تجاوز كل الصعوبات والعراقيل والأمواج العاتية والوصول بها إلى بر السلامة والأمان.

وجاء ذلك، خلال حضور مساء الأحد، الاحتفالات الشعبية الوطنية التي أقامتها قبيلة الشحوح في رأس الخيمة، في ساحة الاحتفالات على كورنيش القواسم بمناسبة اليوم الوطني الـ44 للدولة.

وأكد حاكم رأس الخيمة، أن احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ44 هي احتفال بإنجاز شعب التف بشأن قيادته وصنع بإرادته وطنًا يشار إليه بالبنان ورفع علمه عاليًا بين الأمم، وإنه احتفال بقيام دولة وإرادة شعب ورفعة وطن، وإنجازات عظيمة تحققت على يد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وبمساندة إخوانه حكام الإمارات.

وأعرب أبناء قبيلة الشحوح عن اعتزازهم بمسيرة الاتحاد، مجددين العهد على أن يبقوا على عهد الولاء لقيادتنا الرشيدة، وقالوا "إننا كنا ومازلنا وسنظل دائمًا وأبدًا على عهدكم بنا رجالًا أوفياء للوطن، مستعدين لبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة وأمن الوطن في ظل القيادة الرشيدة لرئيس الدولة حفظه الله، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،  والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات". وتضمن برنامج الحفل مجموعة من الفقرات التراثية واللوحات الشعبية والقصائد الوطنية عبرت عن أصالة وتاريخ أبناء الشحوح وموروثهم الثقافي والاجتماعي، وعكست الفرحة والبهجة بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وحضر الحفل الشيخ جمال بن صقر بن سلطان القاسمي، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، وعدد من الشيوخ ووجهاء وأعيان البلاد والمسؤولين، وحشد غفير من أبناء الوطن