مشاركون يُؤكّدون أن التراسل هو جسرٌ بين الشعر وبقية الفنون
آخر تحديث 03:46:18 بتوقيت أبوظبي
الخميس 27 آذار / مارس 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

خلال ندوة أقيمت في "بيت الشعر" في الشارقة

مشاركون يُؤكّدون أن التراسل هو جسرٌ بين الشعر وبقية الفنون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشاركون يُؤكّدون أن التراسل هو جسرٌ بين الشعر وبقية الفنون

ندوة "تراسل الشعر العربي مع الفنون"
دبي صوت الامارات

أكد المشاركون في ندوة "تراسل الشعر العربي مع الفنون"، المقامة ضمن البرنامج الفكري المصاحب لمهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الـ15، التي أقيمت أول من أمس في "بيت الشعر بالشارقة"، أن التراسل هو الجسر الحقيقي بين الفنون على اختلافها، ينصب على إقامة وشائج مشتركة بين الشعر والفنون الأخرى، وهو ضرورة من تطور الحياة، ومظهر من مظاهرها تفرضه طبيعة الفنون للوصول إلى شكل من أشكال التبادل والتواصل والحوار الدائم بينها.
وفي مستهل الندوة، التي أدارها الباحث العراقي ماهر مهدي هلال، أشار د.محمد الصفراني (السعودية) في ورقة بعنوان "تراسل الشعر العربي الحديث.. مع فنَّيْ الرسم والتصوير"، إلى أن تراسل الشعر مع فنَّيْ الرسم والتصوير يندرج تحت مصطلح التشكيل البصري، الذي يعني كل ما يمنحه النص للرؤية، سواء أكانت الرؤية على مستوى العين المجردة، أم عين الخيال.
وقدمت د.رشا العلي (سورية)، ورقة بعنوان "تراسل الشعر العربي المعاصر مع الفنون السردية والبصرية"، قالت فيها: "من يقرأ الشعر الحديث يدرك أنه لم يعد يعتمد على اللغة فقط في إنتاج شعريته، ذلك أن تضخم الشعرية الحديثة واتساعها لم يعد يكتفي بهذه الأداة"، ونوهت إلى أن النص الشعري الحديث قوة متحوّلة ومتحررة، تقاوم أعراف الأجناس الأدبية بتقسيماتها التقليدية، وهناك مساحة المشتركات، ودوائر التفاعل والترافد وقد اغتنت مع ذوبان الحدود، وظهور ما يمكن أن نسميه (أدبيات العولمة).
وفي الجلسة الثانية، التي أدارها ماهر مهدي هلال، قدم د.محمد القاضي (تونس) ورقة بعنوان "الشعر والمعمار: تحولات الجمالية"، وأوضح فيها أن أغلب الباحثين اهتموا بالنظر في تراسل الأدب والفنون التشكيلية والنحت والمسرح والسينما، ولم ينل فن المعمار عنايتهم، على الرغم من أنه يحتل موقعاً مخصوصاً في منظومة الفنون. وأشار إلى أن علاقة الشعر العربي بالعمارة مرت بأطوار ثلاثة كبرى، هي: جمالية المحكاة، جمالية الانعكاس، وجمالية المفارقة.
وجاءت ورقة د.حسين حموده (مصر)، بعنوان "تراسل الشعر العربي مع الفنون" تناول فيها: تاريخ التراسل بين الشعر العربي، وغير العربي، والفنون المتنوعة. وقال: شهد الشعر، وشهدت الكتابات عنه، خلال فترات متعددة، تجارب إبداعية واجتهادات نقدية، جسّدت نزوعا متّصلا إلى استعادة "الوحدة الأولى" للحواس البشرية، التي توازي "وحدة الكون" كله.
وقدم د.محمد الديباجي (المغرب) ورقة بعنوان "تبادل الحواس والجوارح في شعرنا العربي القديم". قال فيها: "لكي يحقق الشاعر هدفه، ويدرك غايته، فإنه يبذل كل الوسائل المتاحة لديه. وقد لا يكتفي بذلك، فيستنفر كل حواسه وجوارحه للتعبير عن خوالج نفسه، ونبضات قلبه، فيستعمل حاسة البصر للسمع، وحاسة السمع للبصر، وهذا ما سمّاه القدماء "بتبادل الحواس"، ونسميه نحن اليوم "بتراسل الحواس".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاركون يُؤكّدون أن التراسل هو جسرٌ بين الشعر وبقية الفنون مشاركون يُؤكّدون أن التراسل هو جسرٌ بين الشعر وبقية الفنون



GMT 22:46 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جولة على أهم المتاحف والمعارض الفنية العالمية والعربية

GMT 08:03 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

المؤلفون غير البيض يشعلون شغف الطلاب بالقراءة

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 20:03 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:17 2014 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة الطقس في الإمارات السبت

GMT 19:38 2024 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة شائعة الاستهلاك قد تسرع الشيخوخة البيولوجية

GMT 22:48 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مختلفة لتزيين جدران غرفة نومك

GMT 10:45 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

سلوى خطاب تؤكد أنها سعيدة بمشوارها الفني

GMT 01:45 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

نصائح لـ"ديكور" حمامات الضيوف في المنزل

GMT 14:19 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميمات سويدي للشتاء تظهر أناقة مميزة تخطف الأنظار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates