غارات روسية تضرب ريف إدلب والجولاني يجتمع بقياديين أتراك لصد هجومٍ مُحتمل
آخر تحديث 14:15:25 بتوقيت أبوظبي
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الجيش السوري يقصف مناطق بريف حماة الشمالي قبل أيام من "اجتماع آستانة"

غارات روسية تضرب ريف إدلب والجولاني يجتمع بقياديين أتراك لصد هجومٍ مُحتمل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غارات روسية تضرب ريف إدلب والجولاني يجتمع بقياديين أتراك لصد هجومٍ مُحتمل

الطيران الحربي الروسي
دمشق ـ نور خوام

شنّ الطيران الحربي الروسي سلسلة من الغارات على ريف إدلب في شمال غربي سورية، ذلك قبل أيام من اجتماع ضامني آستانة في العاصمة الكازاخية. في وقت عاد فيه متزعم فرع تنظيم "القاعدة في بلاد الشام" الملقب بـأبو محمد الجولاني للظهور بعد شهرين على اختفائه، بعد أنباء عن تعرضه لإصابات خطيرة بانفجارين استهدفا موكبه؛ حيث ترأس اجتماعاً لقيادات التنظيمات التكفيرية في إدلب، أعطى خلاله توجيهات صارمة تتعلق بالمعركة المصيرية في المحافظة، كما ترأس وسط إجراءات أمنية مشددة، اجتماعاً في بلدة أطمة الحدودية مع قياديين أتراك.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إنه «سجل عمليات قصف متواصلة من قبل قوات النظام، مستهدفة بأكثر من 28 قذيفة صاروخية أماكن في بلدة مورك بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قريتي خلصة والحميرة بريف حلب الجنوبي، ومناطق أخرى في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي».

واستهدف جيش العزة العامل بريف حماة الشمالي بقذائف صاروخية مكثفة تمركزات لقوات النظام في قرية الكبارية بريف حماة الشمالي الغربي، كذلك استهدفت الفصائل العاملة في ريف حلب الجنوبي تمركزات لقوات النظام في الأكاديمية العسكرية ومعسكر الراموسة جنوب حلب»، بحسب «المرصد».

إقرا ايضًا: 

"قوات سورية الديمقراطية" جاهزة للمعركة الأخيرة ضدَّ "داعش" لتحرير "الباغوز"

وأشار إلى «استمرار الخروقات في مناطق هدنة الروس والأتراك ومنطقة بوتين - أردوغان منزوعة السلاح؛ حيث استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في بلدة التمانعة وقريتي أم الخلاخيل وأم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام على أماكن في قرى الزكاة والأربعين ولحايا بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ما أسفر عن إصابة مواطنة في قرية الزكاة بجروح».

ونشر «المرصد» أنه رصد بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء «تنفيذ سرب من الطائرات الروسية نحو 12 ضربة جوية استهدفت مناطق في محيط سجن إدلب المركزي وبلدات فيلون وكورين وبكفلون عند الأطراف الغربية من مدينة إدلب، ما تسبب بحدوث دمار وأضرار مادية في بعض المزارع، وجرى الاستهداف بعد تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة».

وكان «المرصد السوري» أفاد بـ«سقوط صواريخ أطلقتها قوات النظام على بلدة سراقب الواقعة بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي، متسببة بخسائر بشرية جديدة بعد الخسائر التي تسببت بها (سابقاً)؛ حيث وثق المرصد السوري مقتل مواطنة وسقوط عدد من الجرحى. وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة، وبذلك يرتفع عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – إردوغان إلى 653 على الأقل... 321 مدنياً، بينهم 103 أطفال، و71 مواطنة، عدد القتلى في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً، بينهم 6 أطفال، و5 مواطنات، قتلوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و135 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – إردوغان، من ضمنهم 48 مقاتلاً من «المتطرفين» و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات، بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و197 من قوات النظام والمسلحين الموالين».

من جهتها، أفادت وكالة «سبوتنيك» «أن طيران الاستطلاع تمكن من رصد تحركات معادية وحشود لمسلحي هيئة تحرير الشام (تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المحظور في روسيا)؛ حيث كانت المجموعات الإرهابية التابعة للهيئة تقوم بنقل عتاد وذخيرة وأسلحة من ريف إدلب الشمالي باتجاه محيط مدينة إدلب». وأضاف المصدر العسكري لـلوكالة أنه «تم التعامل مع هذه التحركات عبر الطيران الحربي حيث نفذت المقاتلات الروسية 18 غارة جوية، تركزت على بلدات كورين وفيلون وبكفلون بمحيط مدينة إدلب ومحيط سجن إدلب المركزي».
وأكد المصدر أنه تم تدمير عدة آليات للمسلحين، بالإضافة إلى تدمير 3 مستودعات ذخيرة وأسلحة، إضافة إلى إفشال عملية نقل العتاد والذخيرة إلى المحاور المستهدفة.

وكان الطيران الحربي الروسي شن منتصف الشهر الحالي «14 غارة ليلية دمر خلالها مواقع ومستودعات ذخيرة تابعة لمسلحي هيئة تحرير الشام في ريف إدلب»؛ حيث أوضح مصدر عسكري لوكالة «سبوتنيك»، أنه «نتيجة هذه الغارات تم تدمير عدة مقرات تابعة للنصرة في أحراش بلدة بسنقول وأورم الجوز بمحيط مدينة أريحا بشكل كامل. وتم تدمير عدة آليات كانت بحوزة المسلحين، كما أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين، كاشفاً أن هيئة تحرير الشام كانت تقوم بنقل عتاد وأسلحة لإيصالها إلى جبهات متقدمة في مواجهة الجيش السوري، بهدف شن هجمات لاحقة تستهدف مواقع الجيش والقرى والبلدات القريبة من الجبهات».

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، في الثالث عشر من الشهر الماضي، أن الطيران الحربي التابع لها وجّه ضربات دقيقة لمستودع يتبع لتنظيم «هيئة تحرير الشام» في مدينة إدلب السورية.

وقالت الوكالة: «تواصل التنظيمات الإرهابية التي ينضوي معظمها تحت زعامة تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي، والمنتشرة بريف إدلب الجنوبي وعدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي، خرقها لمنطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه وعلى القرى الآمنة والأحياء السكنية المحيطة بالمنطقة المصنفة على أنها (منزوعة السلاح)، في وقت عاد فيه متزعم فرع تنظيم (القاعدة في بلاد الشام) الملقب بـأبو محمد الجولاني للظهور بعد شهرين على اختفائه، بعد أنباء عن تعرضه لإصابات خطيرة بانفجارين استهدفا موكبه؛ حيث ترأس منذ أيام قليلة اجتماعاً لقيادات التنظيمات التكفيرية في إدلب، أعطى خلاله توجيهات صارمة تتعلق بـالمعركة المصيرية في المحافظة».

وكشفت مصادر محلية أن «الجولاني ترأس وسط إجراءات أمنية مشددة، اجتماعاً الجمعة في بلدة أطمة الحدودية مع تركيا، ضم 8 قياديين من الصف الأول في تنظيمات إرهابية مختلفة، بينها (الحزب الإسلامي التركستاني) و(حراس الدين) و(جيش العزة)، بالإضافة إلى 3 أشخاص مجهولي الهوية يتحدثون اللغة التركية».

ونقل عن الجولاني خلال الاجتماع «تأكيده أن المعطيات على الأرض تشير إلى أن الجيش السوري سيقوم بعمل عسكري قريب على جبهات ريف حماة وإدلب، طالباً من قياديّي الفصائل المسلحة رفع الجاهزية، بما فيها العربات المفخخة والانتحاريون، واصفاً المعركة بأنها معركة وجود أو زوال».

قد يهمك أيضًا:

المرصد السوري يرصد دوي انفجار في مدينة القامشلي على الحدود السورية التركية

المرصد السوري يُعلّن مقتل 13 مدنيًا وإصابة 60 في الغارات الجوية على إدلب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غارات روسية تضرب ريف إدلب والجولاني يجتمع بقياديين أتراك لصد هجومٍ مُحتمل غارات روسية تضرب ريف إدلب والجولاني يجتمع بقياديين أتراك لصد هجومٍ مُحتمل



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 09:23 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

"الفيحاء" السعودي يضم اللاعب التونسي رامي البدوي

GMT 14:03 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

بروك تتألّق بثوب سباحة أسود كَشَفَ عن جسدها

GMT 04:38 2016 الإثنين ,29 شباط / فبراير

"ايل سيللير دي كان روكا" افضل مطعم في العالم

GMT 14:48 2016 الخميس ,03 آذار/ مارس

حكومة بوليفيا تمنع "الملح" من المطاعم

GMT 11:41 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

7 دول حظرت ارتداء النقاب لأسباب أمنية وتقييد حرية المرأة

GMT 15:58 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

معين عبد الملك يطلع على سير المعارك في الجوف

GMT 06:50 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

مليون نوع نباتي وحيواني مهدد بالانقراض

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 11:35 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

حسناء أسترالية عمرها 46 بجسد فتاة في العشرينات

GMT 03:33 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أحدث تصاميم ديكور المطابخ العصرية في عام 2019

GMT 11:13 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة ستانفورد واحدة من المؤسسات التي تجمع التبرعات

GMT 18:40 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

أفضل 10 وجهات لقضاء شهر العسل مُميز وممتع في 2018

GMT 08:13 2015 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

كينيا تنتج غازًا حيويًا من مخلفات ذبح المواشي

GMT 21:06 2015 الإثنين ,02 شباط / فبراير

أعمال حسن راشد في معرض في دار الأوبرا المصرية

GMT 04:44 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

السعودية تطلق حملة لخفض استهلاك وقود السيارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates