المالكي يسعى لإحياء نظرية عمرها 100 سنة بالذكاء الاصطناعي
آخر تحديث 03:46:18 بتوقيت أبوظبي
الخميس 27 آذار / مارس 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

المالكي يسعى لإحياء نظرية عمرها 100 سنة بالذكاء الاصطناعي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المالكي يسعى لإحياء نظرية عمرها 100 سنة بالذكاء الاصطناعي

المواطن الشاب عمر علي المالكي
دبي - صوت الإمارات

اختار المواطن الشاب عمر علي المالكي (22 عاماً)، الطالب في جامعة سري بالمملكة المتحدة، «علوم الرياضيات والفيزياء» تخصصاً أكاديمياً، في أولى محطاته الجامعية، بسبب قلة عدد المتخصصين في هذا المجال، كما يقول، «الأمر الذي يحول دون استثمار القدرات الكبيرة لهذه العلوم في تعزيز وتطوير قطاعات مختلفة، كالطاقة والفضاء».

وأضاف المالكي أنه يعتزم العمل، بمعاونة زميل له، على إحياء نظرية يعود تاريخها إلى بداية القرن الماضي، أي نحو 100 عام، تؤكد ارتباط علمي الهندسة والجبر ببعضهما بعضاً، مستفيداً من الإمكانات الهائلة التي يتيحها «الذكاء الاصطناعي».

وشرح الطالب المبتعث للدراسة من وزارة التربية والتعليم: «أودّ أن أعمل على تطوير (خوارزميات) تمثل مجموعة من الخطوات الرياضية المتسلسلة، مستخدماً في ذلك معرفتي وخبرتي في علم الرياضيات. كما أسعى إلى توظيف الذكاء الاصطناعي فيها، ما يؤهلني لتحقيق طموحي المستقبلي في محطتي الأكاديمية الثانية، الذي يتمثل في دراسة (التشفير الكمي)، سعياً للمشاركة في خلق نظام أمني إلكتروني قوي في الدولة، يحمينا من الاختراقات الإلكترونية»، مبيناً أن «التشفير الكمي» نوع من التشفير لا يستطيع «الحاسوب الكمي» اختراقه.

وحول تجربة الغربة التي يرنو لخوضها مجدداً لمواصلة دراساته العليا، أكد المالكي أنها «كانت صعبة جداً»، إلا أنه نجح شيئاً فشيئاً في تقبلها والتأقلم معها والاندماج فيها، حين اعتبرها محطة عبور للوصول إلى ما يتطلع إليه، «فالهدف الأساسي منها هو عودتي إلى أرض الوطن مسلحاً بالعلم والمعرفة، لخدمته».

وأضاف أن «الغربة كانت بمثابة المعلم الأكبر. لقد نجحت في تكوين صداقات متنوعة مع أشخاص من جنسيات مختلفة، ما جعلني أدرك أن العالم قرية صغيرة ينبغي التعايش مع أفرادها، والتأقلم معهم، على الرغم من اختلافاتهم الفكرية والثقافية. كما علمتني الغربة أن أحرص على المشاركة في المناسبات المتنوعة، وأن أكون عنصراً فعالاً فيها. وعليه، فقد تطوعت في تدريس العلوم المتقدمة لطفل من ذوي الهمم، تلبيةً لطلب من أهله. كما شاركت في فعاليات تنظمها سفارة الدولة في العاصمة البريطانية لندن، ومنها فعاليات ملتقى شباب الإمارات العالمي، الذي انطلق في فبراير الماضي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمشاركة 20 وزيراً ومسؤولاً إماراتياً، وأعلن فيه عن إطلاق المجلس العالمي للشباب في المملكة المتحدة».

وتابع المالكي: «سررت كثيراً بلقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، في سبتمبر الماضي، حين دشن سموه (قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط) في المتحف البريطاني بلندن، تقديراً لجهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في إقامة جسور التواصل والحوار الحضاري مع دول العالم وثقافاته».

وخلال أوقات الفراغ القليلة التي يجدها المالكي، يحرص على ممارسة هواياته التي تتوزع ما بين القراءة، التي يجد فيها نفسه، وهواية الطيران الشراعي، الذي يمنحه إحساساً كبيراً بالحيوية والحماسة.

الهندسة تجعل حياتنا أفضل

في ما يتعلق بالفيزياء، التي يدرسها عمر علي المالكي أيضاً، قال إنه تدرب لمدة شهرين مع منشأة الأسلحة الذرية في المملكة المتحدة، ونشر بحثاً علمياً في قسم الفيزياء النووية في مجلة أكاديمية تدعى «IEEE NSS MIC»، حول كيفية الحد من انتشار الأسلحة الذرية، وبناء نظام أمني يعطي إشارة عن وجود عناصر تحمل مواد نووية في أماكن غير مصرح باستخدامها.

وأكد المالكي، الذي بلغ سنته الدراسية الأخيرة، أن «هدف الهندسة هو جعل حياتنا أفضل»، موضحاً أن «العلوم تجعلنا نكتشف الكثير من الأمور التي تسهل علينا تجاوز التحديات والعراقيل والعوائق».

قد يهمك أيضًا

جامعة الإسكندرية تخصص دبلومة دراسات عليا في أمان المرور بكلية الهندسة

مدير جامعة الملك فيصل يتفقد مبنى كلية الهندسة الجديد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يسعى لإحياء نظرية عمرها 100 سنة بالذكاء الاصطناعي المالكي يسعى لإحياء نظرية عمرها 100 سنة بالذكاء الاصطناعي



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 20:03 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:17 2014 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة الطقس في الإمارات السبت

GMT 19:38 2024 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة شائعة الاستهلاك قد تسرع الشيخوخة البيولوجية

GMT 22:48 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مختلفة لتزيين جدران غرفة نومك

GMT 10:45 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

سلوى خطاب تؤكد أنها سعيدة بمشوارها الفني

GMT 01:45 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

نصائح لـ"ديكور" حمامات الضيوف في المنزل

GMT 14:19 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميمات سويدي للشتاء تظهر أناقة مميزة تخطف الأنظار

GMT 02:19 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

نصائح لإطلالة ساحرة باللون الأحمر

GMT 05:13 2013 الأحد ,31 آذار/ مارس

تتأجيل طرح "Ouya" في الأسواق إلى 4 يونيو

GMT 12:14 2017 الجمعة ,29 أيلول / سبتمبر

مجوهرات كولومبيا القديمة تبيّن حب الذهب الوردي

GMT 15:15 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

محامية روسية تقابل ترامب الابن لإعطائه معلومات سرية

GMT 13:49 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أمهات يعرضن تجاربهن في مسامحة الصغار بسبب سلوكياتهم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates